محاكم رأس الخيمة تطلق مبادرة “مجالس السعادة والإيجابية”
أطلقت دائرة محاكم رأس الخيمة متمثلة بفريق السعادة مبادرة “مجالس السعادة والإيجابية”، وهي مبادرة تعد الأولى من نوعها، حيث تهدف إلى عقد جلسة حوارية ودية بين مدير عام الدائرة والموظفين والموظفات من مختلف المستويات الوظيفية بشكل دوري، حيث يتم التناقش فيه حول كيفية صناعة الإيجابية والتفاؤل والأمل، وتعزيز مفاهيم السعادة في بيئة العمل، وصولا إلى إسعاد الموظفين والمتعاملين.وقال سعادة الدكتور سيف علي بوخطامين السويدي مدير عام دائرة محاكم رأس الخيمة في كلمته خلال المجلس: إن السعادة في دولة الإمارات أصبحت نهجا واضحا في أداء العمل الحكومي وهو ما يعكس حرص القيادة الرشيدة على إسعاد شعبها، مبينا أن السعادة في محاكم رأس الخيمة أصبحت التزاما حكوميا وواجبا وطنيا علينا أن نحققه، سواء كنا كمسؤولين فنوفر السعادة للموظفين والمتعاملين في بيئة العمل، أو كموظفين فيوفرونها للمتعاملين في تقديم خدمات الدائرة المتميزة لهم.وأضاف أن الدائرة من هذا المنطلق اتجهت في وقت سابق إلى إطلاق حزمة من البرامج والمبادرات التي تعنى بالسعادة ومنها تشكيل فريق السعادة، وإطلاق أكبر مشروع للسعادة المؤسسية، وقياس رضا وسعادة الموظفين، والتكريم والتحفيز المستمر للموظفين المتميزين، وإطلاق أسبوع التأملات في السعادة والإيجابية، وشيك السعادة، لتواكب بذلك البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من خلال تضمين معايير السعادة في سياسات وبرامج وخدمات وبيئة العمل في الدائرة.وأشار إلى أن المجلس يعقد في السنة أربعة مرات كل ثلاثة أشهر، بحيث يلتقي مدير عام الدائرة مع الموظفين من خلال جلسة حوارية ودية يتم فيها تبادل ومناقشة الآراء والمقترحات والملاحظات بكل أريحية ومرونة وشفافية، ومن ثم إعداد تقرير بهذا المجلس يتضمن التوصيات وطرق تنفيذها من خلال مؤشرات ومقاييس فعالة لضمان إلتزام جميع المعنيين بتنفيذ هذه التوصيات.وأردف مدير عام المحاكم أن من أهم ما تسعى إليه مجالس السعادة والإيجابية التي ينظمها فريق السعادة بالدائرة، هو تعميق مبدأ الانتماء للمجتمع الوظيفي، وخلق قناة تواصل فعالة بين الإدارة العليا والموظفين، وتبادل الآراء والمقترحات ومناقشة المشكلات التي تعترض الموظف انطلاقا من مبدأ الشفافية والحوكمة، مبينا أنه تناط بفريق السعادة مهام ومسؤوليات منها رفع معدلات السعادة والإيجابية، وتوليد الأفكار الإيجابية والمبتكرة، ومتابعة أفضل الممارسات والتجارب العالمية فيما يخص برامج السعادة المؤسسية.