رئيس محاكم رأس الخيمة لـ “الاتحاد”: 43% حالات الصلح في الخلافات الأسرية
كشف سعادة المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، أن الدائرة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد حالات الصلح الأسري في الخلافات الزوجية بالإمارة، وذلك بنسبة بلغت 43% خلال العام الماضي 2020م.وذكر المستشار الخاطري في حواره مع «الاتحاد»، أن عدد حالات التسوية والإصلاح الأسري التي تم التعامل معها خلال تلك الفترة بلغت إلى 415 حالة صلح، من إجمالي عدد الخلافات الزوجية المسجلة والتي بلغت 976 خلافاً.وأوضح الخاطري أن قسم التسامح الأسري التابع لمحكمة الأسرة عقد 2859 جلسة تسامح أسري خلال 2020م، للتوصل إلى حل للخلافات الزوجية، حيث إن 90% من الجلسات تمت “عن بعد” منذ إطلاق نظام عقد جلسات التسامح عبر تقنية الاتصال المرئي المباشر، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المحاكم خلال جائحة فايروس كورونا. وقال: إن الخلافات الزوجية انخفضت خلال العام الماضي حيث سجّلت 976 خلافا أسريا، في المقابل سجّلت 1155 خلافا العام 2019م، فيما ارتفعت حالات الصلح الأسري إلى 415 حالة صلح مقارنة مع العام 2019 والذي شهد 367 حالة صلح.وأكد أن ارتفاع حالات الصلح والتسوية الودية في الخلافات جاءت نتيجة الجهود التي يبذلها الموجهون الأسريون في الإصلاح بين الأزواج المتخاصمين، وتقديم الدعم والنصح والتوجيه لهم، بالإضافة إلى الخطط والبرامج التي تضعها محاكم رأس الخيمة للمحافظة على استقرار واستدامة الأسرة وتماسكها، وتوطيد العلاقات الزوجية ونشر السعادة، بما ينعكس على استقرار المجتمع. وأشار إلى أنه من بين 976 خلافا أسريا تم إحالة 274 حالة من قسم التسامح الأسري إلى القضاء للبت فيها، أي بنسبة 28% من إجمالي الخلافات، التي تعذر الصلح فيها، موضحا أن هذه النسبة تراجعت عن السنوات الماضية، بفضل الخبرة التي يتمتع بها الموجهين الأسريين، والمبادرات الأسرية التي يتم إطلاقها للمساهمة في حل هذه الخلافات دون إحالتها للقضاء.وأضاف: أن الدائرة عملت على توفير خدمة “الاستشارات الأسرية” لمساعدة الأزواج على حل خلافاتهم بعيدا عن الوصول إلى مقر المحاكم، من خلال تخصيص مستشارين أسريين من أصحاب الخبرة والاختصاص، يقومون بتقديم النصح والمشورة عبر الاتصال الهاتفي وحل المشكلات بين طرفي الخلاف بكل خصوصية وسرية تامة، مبينا أن عدد الاستشارات التي قدّمت خلال العام الماضي بلغت 1940 استشارة أسرية.