محاكم رأس الخيمة تطلق مبادرة “تجربتي” لنقل الخبرات والمعارف الخاطري يستعرض مقتطفات من مسيرته المهنية
أطلقت دائرة محاكم رأس الخيمة ممثلة بمكتب الاتصال المؤسسي، مبادرة «تجربتي»، التي تهدف إلى إثراء المعرفة وتعزيزها لدى موظفي الدائرة كافة في مختلف الوحدات التنظيمية، ونقل خبرات وتجارب قيادات الدائرة في حقول العمل المتنوعة بالمحاكم. وستعقد لقاءات المبادرة بشكل دوري في مقر الدائرة، وتتضمن سلسلة من ورش العمل واللقاءات تستضيف خلالها رؤساء المحاكم ومديري الإدارات والموظفين ذوي الخبرات الطويلة في العمل كل حسب اختصاصه لاستعراض تجاربهم وإبراز خبراتهم ونقلها بين الموظفين والاستفادة منها. واستضافت المبادرة، في أولى لقاءاتها المعرفية بعنوان “دور القيم في النجاح” سعادة المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، لإطلاع الموظفين على الدروس المستفادة من خبراته ومسيرته المهنية والعملية الطويلة في خدمة الوطن والعمل الحكومي، الذي قدّم خلاصة مسيرته المستمرة منذ 30 عاما، موضحا في بداية اللقاء أن مبادرة تجربتي يأتي إطلاقها حرصا من الدائرة على تشجيع الموظفين لتلقي المعرفة من أصحاب الخبرات الطويلة في الدائرة، والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم للارتقاء بقدراتهم وتطويرها. مبينا أن تعزيز التواصل المعرفي بين الرؤساء والمرؤوسين في العمل له أهمية كبيرة للاستفادة من المعارف والخبرات وتوظيفها بما يخدم العمل المؤسسي، ولتحسين مؤشرات الأداء الوظيفي، والارتقاء بمعارف الموظفين المهنية والعلمية، وتمكين الموظفين من أداء مهامهم بشكل فاعل ومؤثر. واستعرض رئيس دائرة المحاكم خلال اللقاء بداياته العملية من تعيينه كقاضيا متدربا بمحاكم رأس الخيمة، ومن ثم قاضٍ ينظر في جميع أنواع القضايا المدنية والجزائية والأحوال الشخصية، ومن ثم مدير للتفتيش القضائي، حتى كلف بعدها بنائب رئيس دائرة المحاكم حتى وصل إلى منصب رئيس لدائرة المحاكم حتى وقتنا الحالي، كما أنه كان عضوا في المجلس الوطني الاتحادي، بالإضافة إلى أنه شغل العديد من المناصب الأخرى. وأكد الخاطري أننا نحظى في دولة الإمارات بقيادة حكيمة، لم تدخر جهدا في دعم ورعاية المواهب والطاقات الشبابية، حيث أنه حظي منذ بداية حياته المهنية بدعم لا محدود من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، اللذان كان لهما الدور الكبير في تشكيل مسيرته العملية، كذلك ما وصل إليه اليوم من علم ومعرفة وخبرة مهنية. كما عرض الخاطري مقتطفات من تجربته في كيفية مواجهة التحديات والتغلب عليها، والنصائح الهامة في تذليل أية صعوبات قد تواجه المسؤول في العمل والتعامل بعها بحرفية عالية، وأثر العمل مع النسيج المؤسسي بروح الفريق الواحد على نجاح أي مؤسسة، مبينا أن الخلافات الشخصية التي تنشأ بين الموظفين في بيئة العمل، تؤثر على أداء العمل في المؤسسة، وتباطؤ عجلة التقدم، لذلك يجب الابتعاد عن أي أمر يعرقل الأداء الوظيفي، مشددا على الفصل بين الوظيفة والخلافات والأمور الشخصية، حيث أن التوقف عن شخصنة الأمور يجعل من الموظف شخصا عمليا لا يفكر إلا بعمله وإخلاصه له. ولفت إلى ضرورة القيم التي يجب أن يتبناها الموظف والتي تساهم في النجاح الوظيفي والعمل بإخلاص وأمانة تجاه وطنه وقيادته ومجتمعه، حيث أن هذه القيم هي التي توجه سلوك الموظف في عمله وكيفية تعامله مع زملائه وتوافقه معهم.