محاكم رأس الخيمة تسجل 304 حالات صلح خلال 9 أشهر
قال المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة لـ “الإمارات اليوم” إن «المحاكم سجلت ارتفاعاً في عدد حالات الصلح بين الأزواج، وانخفاضاً في أعداد الخلافات الأسرية، التي تلقاها قسم التسامح الأسري بالمحاكم، والتي سجّلت 304 حالات صلح خلال تسعة أشهر للعام الجاري، و293 حالة صلح في الفترة ذاتها من العام الماضي.وأوضح أن الخلافات الأسرية انخفضت في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، والتي شهدت 699 خلافاً أسرياً، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي شهدت 768 خلافاً، ويأتي ذلك نتيجة لبرامج التوجيه الأسري التي وضعتها المحاكم والموجهة لأفراد المجتمع لتقليص الخلافات.وأضاف أن المحاكم عقدت 2082 جلسة صلح وتوجيه أسري في تسعة أشهر، من بينها 473 جلسة تمت “عن بعد” خلال ثلاثة أشهر، بواسطة تقنية الاتصال المرئي المباشر “الفيديو كونفرانس”، منذ تدشين الخدمة في أواخر شهر مارس الماضي، في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتبعتها الدائرة للحفاظ على التباعد الجسدي وسلامة الموظفين والمتعاملين، مبينا أن المحاكم مازالت تعقد جلسات التسامح الأسري عن بعد حتى وقتنا الحالي. وأكد رئيس دائرة المحاكم أن ملف الأسرة يلقى اهتماما ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة رئيس مجلس القضاء للحفاظ على تماسك الأسرة بما يساهم في الاستقرار المجتمعي، خصوصا بعد توفير مبنى مستقل لقسم التسامح الأسري خارج مبنى المحاكم الرئيسي، أسهم في توفير بيئة مناسبة لوأد الخلافات بين الأطراف وسط أجواء إيجابية وسعيدة، واحترام خصوصية الأسرة، وتقريب وجهات النظر التي يقوم بها الموجه الأسري بين المتخاصمين. وأضاف نجح فريق عمل الموجهين الأسريين في قسم التسامح الأسري والمكوّن من 6 مختصين، في التوصل إلى حلّ وصلح لـ 304 حالة خلاف أسرية، خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر من العام الحالي، وذلك يرجع للجهود والدور الذي يقوم به الموجهين الأسريين في التوفيق والصلح بين الزوجين، والأخذ بأيديهم للتوصل إلى حل واتفاق ودّي يرضي الطرفين، والسعي إلى خلق تقارب ومودة بينهم، والذي من شأنه أن ساهم في زيادة عدد حالات الصلح دون إحالتها لقاعات محكمة الأسرة، وتحقيق السعادة للمجتمع، حيث انخفضت عدد الحالات الأسرية التي أحيلت للقضاء، وبلغت 212 حالة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي وصلت إلى 317 حالة، مبينا أن شهر أغسطس المنصرم سجّل أعلى نسبة في عدد حالات الصلح والتي بلغت 79 حالة صلح، بينما انخفضت الخلافات الأسرية في أبريل وبلغت 18 حالة خلاف. لافتا إلى أن الدائرة في إطار برامجها ومبادراتها في دعم جهود التوجيه والإصلاح الأسري، أطلقت في وقت سابق خدمة الاستشارات الهاتفيه دون الحاجة للحضور الشخصي للمتعاملين إلى مبنى قسم التسامح الأسري، عبر الاتصال على الهاتف المتحرك من خلال الأرقام المخصصة التي نشرتها على قنوات التواصل الاجتماعي، بما يضمن الخصوصية والسرعة في الحصول على الاستشارة، وتحقيق السعادة بين المتخالفين أسريا، من خلال توفير مستشارين أسريين من ذوي الخبرة والاختصاص، للاستماع لكل ما يتعلق بشأن حل المشكلات الأسرية ومعالجة الخلافات الزوجية، وتقديم النصح لهم، حيث تم تقديم 1502 استشارة هاتفية خلال الفترة الماضية من العام الحالي، إلى جانب ذلك إطلاقها جائزة الأسرة على نهج زايد في عام 2018 والتي تم تكريم 9 أسر خلال عامين، لاستجابتهم لمحاولات الصلح وإغلاق باب خلافاتهم بصورة نهائية، ومرور أكثر من عام على إجراء الصلح.